الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين
6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

الإثنين, ‏03 ‏أكتوبر, ‏2011

حرب أكتوبر 73.. كان مخططاً لها بين مصر وأمريكا واسرائيل!! هزيمة اسرائيل في الحرب لم تكن بسبب «خيبة الموساد» أو ضعف الجيش الاسرائيلي.. وإنما بسبب وضع خطة سرية تهدف لمنح مصر «نصراً صغيراً».

هذه الأكاذيب يروج لها الاعلام الاسرائيلي عن طريق جيش من الاعلاميين والفنانين «المهووسين» باسرائيل التي لا تقهر.. والذين مازالوا يعيشون غفلة «الهزيمة الساحقة» التي ألحقها بهم جيش مصر الباسل في يوم السادس من أكتوبر قبل 38 عاما.
هذه القصص الخرافية مازال يروج لها الاسرائيليون ويختلقون الأوهام الداعمة لتصوراتهم فيدعون أن اغتيال الملحق العسكري في واشنطن بعد حوالي 9 أشهر من حرب أكتوبر.. بسبب كشفه تفاصيل التعاون بين الدول الثلاث!!
والحقيقة أن المتابع لما يروجه كثير من المواقع الاسرائيلية، وكذلك بعض أقلامها، وما يذاع في برامج قنوات تليفزيونها يؤكد أن اسرائيل «شربت الهزيمة» ومازالت تتجرع مرارة الانكسار.. لكنها «تلعب» لعبتها الأزلية بالتشكيك فيما حققه المصريون من أهداف أكدت النصر لمصر.
وتأتي ذكري حرب أكتوبر هذا العام وقد حقق المصريون نصراً آخر بثورة أبهرت العالم بعد سنوات طويلة من الظلم والفساد، أسقط المصريون نظام مبارك وأسقطوا معه صورة اخري للمصري الذي يقبل أي شيء ويرضي بما يتاح لها تلك الصورة التي عمد النظام السابق لترويجها داخلياً وخارجياً ليستقر علي كرسيه.
ولم يندهش المصريون لردة فعل اسرائيل تجاه «25 يناير» أو حزنهم العميق علي مبارك فكل السياسات خلال فترة حكمه كانت تسير عكس اتجاه «الرغبة الشعبية» ولا تتناسب مع شعب انتصر نصراً عسكرياً وسياسياً قبل ما يزيد علي ربع قرن.
وبعد مرور كل هذه السنوات مازال ملف نصر أكتوبر مفتوحاً «يضحد» الافتراءات والاكاذيب الاسرائيلية.. والشهادات تتوالي من الخبراء والمختصين عالمياً وعربياً ومن داخل اسرائيل نفسها.
النصر الذي شهد به العالم لمصر إلا أن مازال هناك من يشكك في كون نصر أكتوبر حقيقياً أو مجرد معركة عابرة.. رغم شهادات الاسرائيليين قبل غيرهم بأنها حرب كانت «مفاجأة» وأول حرب هجومية منذ عام 1948 فهل ما يحدث علي الساحة العربية وتفتح زهور الربيع العربي وما حدث من اقتحام للسفارة الاسرائيلية بالقاهرة ومن قبلها قتل الجنود علي الحدود مع اسرائيل ينذر بنشوب حرب جيدة قد تكون في شكل جديد بين مصر واسرائيل وهناك جولة أخري للصراع العربي المصري الاسرائيلي.
من يشكك في نصر أكتوبر ويراه مجرد معركة عابرة عميل وغيروطني هكذا يري اللواء سامح سيف اليزل ويطالبهم الخبير العسكري ويدعو لاعادة قراءة التاريخ والآراء والتعليقات وأعظم القادة العسكريين والمحليين من كافة دول العالم كتبوا عن حرب اكتوبر ونصر مصر المجيد للدرة التي جعلتهم ولايزالوا يدرسون علوم هذه الحرب في جامعاتهم وكيفية أداء الجيش المصري لها وكذلك تدريس الدروس المستفادة منها والتي تمت بالأيدي المصرية وبأسلحة شرفية كان الجيش المصري يتسلح بها وبمستوي تكنولوجي وعسكري أقل بكثير مما لدي اسرائيل من أسلحة متطورة حديثة مماثل لمستويات القوات المسلحة الامريكية، وبالتالي أقول للمتشككين إن مصر وقواتها المسلحة شهدت لها القادة الاسرائيليون ذاتهم، فإسرائيل أصدرت العديد من التقارير والدراسات والكتب العلمية والعسكرية والتي نشرتها في محاولة منها لعدم الوقوع من جديد في أخطاء وقعت فيها اسرائيل خلال حرب أكتوبر والتي شهدت أيضا أن القوات المسلحة المصرية فاجأتها بهذا الأداء والذي لم تتوقعه حتي المخابرات والقوات الاسرائيلية، وليس فقط في عامل المفاجأة ولكن في الاداء الحربي خلال الحرب والخطط العسكرية التي وضعت وكفاءات التدريب العالي الذي ظهر أثناء القتال، وكذا التكنولوجيا المصرية العسكرية وتطوير أسلحتها ومنها طلمبات المياه التوربينية ذات الدفع العالي والتي قامت بهدم خط بارليف ذاك السد الترابي المنيع علي الضفة الشرقية للقناة حتي تتمكن القوات المصرية من بناء الكباري الحديدية التي عبرت عليها القوات المسلحة المصرية.

الصديق - العدو!
ولذلك يري اللواء سيف اليزل أن اسرائيل لن تنسي هزيمتها النكراء في حرب أكتوبر ولذلك علينا دائما وأبداً تذكر المقولة السياسية بأن صديق اليوم عدو الغد وعدو اليوم صديق الغد، وأيضاً ما تقول وتعلمه وتدرسه العلوم العسكرية والاستراتيجية بأن كل شيء جاهز وأنه يجب علي الدول ان تكون مستعدة وجاهزة للدفاع عن أراضيها ومهما وجدت من معاهدات ودون مفاجآت تهدد الأمن القومي للبلاد وهذا الاستعداد للدفاع عن أراضي الدولة يكون له الأولوية الاولي والاهتمام الأكبر من الدولة سواء كان بالإمداد الدائم والاسلحة الحديثة وبجيشها أو بعمليات التدريب المستمرة علي كافة أنواع القتال حتي تكون دائما جاهزة وفي أي وقت إذا ما استدعيت للدفاع عن أراضيها، ومن هذا المنطلق فنشوب حرب بين مصر واسرائيل وارد وممكن ومصر تعلم ذلك جيداً أو تستعد له ولغيره خاصة وأن اسرائيل دأبت علي مخالفة أي معاهدات.

الدكتور محمد الجوادي - المؤرخ العسكري - يري في حرب أكتوبر نصراً حقيقياً، وأن الذين شككوا فيه رددوا أقوال كاتب مصري وحيد، أراد ان ينتقص من هذا النصر الذي كان بمثابة هزيمة له علي مستويين، المستوي الأول مستوي التوقعات المنشورة التي حذر فيها من العيوب والذي تنبأ فيها بهزيمة الجيش المصري خلال ساعات، ولذلك صور النصر بما يتوافق مع توقعاته وتمنياته المعلنة والتي يستغرب أن تصدر عن انسان مصري، لكن المصلحة الخاصة له أعمته عن مراعاة شعور أبناء الوطن، أما المستوي الثاني هو أن النصر بالطريقة التي تحقق بها كان إجهاضاً لمهمته السرية في محاولة تركيع مصر للإرادة الامريكية، وقد كان هو نفسه في أعلي مستويات مع هذه الادارة في ذلك الوقت حتي أن الادارة الامريكية لم تكن تمانع ان تعلن عن نيتها وقابليتها فرضه نائباً لرئيس الجمهورية أو مستشاراً للأمن القومي أو وزيراً للخارجية من أجل تصويغ اتفاقيات تسليم مصر للأمريكيين فجاء النصر ليجهض كل أحلامه وماضيه الذي كان بناه علي مدي عشرين عاماً قبلها، ومن العجائب أن هذا النصر نفسه ظل يعذبه طوال 38 عاما منذ وقوعه وحتي الآن، ومما يؤخذ علي الرئيس السادات أنه لم يعاقب هذا الكاتب بالعقاب العسكري المعروف للخيانة العظمي في وقت الحرب وإنما أمهله شهوراً كثيرة بعدها تخلص منه.
ويري الجوادي أن الانتقاصات التي وجهت لحرب أكتوبر لا تخرج عن ثلاث نقاط، الأولي: هي فكرة الادارة السياسية للحرب، بمعني أن اسماعيل فهمي كان أقل كفاءة من محمد حسنين هيكل في ادارة هذا الملف.
والثانية: هي أن تطوير الهجوم في أثناء الحرب كان قراراً خاطئاً مع أن الوثائق تثبت مدي إلحاح السوريين والسوفيت وبعض المقربين من السادات والامريكان في نفس الوقت، والثالث: هي ادارة معركة الثغرة بما حافظ علي أرواح المصريين وكان الهدف ان تصل القيادة المصرية الي نتيجة مرضية لهم وهي إبادة الجيش المصري أفراد ومعدات مع ضياع ما تم تحقيقه من نصر وعبور.

حرب أكتوبر.. هل تصبح الأخيرة؟!
هل يمكن أن تقع حرب «ثالثة» بين مصر واسرائيل خاصة مع المتغيرات الجديدة علي الصعيد المصري والعربي وكذلك العالمي؟»
إن ما حدث في أعقاب يناير وتزايد حدة الغضب الشعبي تجاه اسرائيل يؤكد أن المسألة بدأت تخرج عن المسار المرسوم لها، فبعد قتل الجنود المصريين علي الحدود وقع الاعتداء علي السفارة الاسرائيلية وتكرر وتصاعد بشكل غير مسبوق فيما تتنامي الدعاوي الشعبية وكثير من القوي السياسية بضرورة التعامل مع اسرائيل بشكل مختلف!!
كمال أحمد - النائب السابق بمجلس الشعب - أكد ان حرب اكتوبر لن تكون الاخيرة مع اسرائيل مؤكدا أن التشكيك في نصر اكتوبر يعد إهانة في حق الشهداء والجنود المصريين، ومن العار ان نقلل من أنفسنا ومن عملنا ويطالب المتشككون بقراءة شهادات القادة الاسرائيليين وبقول جولدا مائير ووصفها لما حدث بأن اسرائيل تغرق وأن المصريين مروا ونفذوا من خط بارليف كالسكين عندما تمر بقطعة الجبن.

وقال حرب اكتوبر لن تكون الأخيرة مع اسرائيل حتي مع وجود معاهدة السلام والذي ظنت اسرائيل بها أنها حجبت مصر بموجبها عن العرب ومن ثم حولتها من معاهدة الي هدنة، فالسلام يتسم بالشمول والدوام وهو غير موجود في المعاهدة المسماة بمعاهدة السلام لأن اسرائيل لم تعد كل الأرض لأصحابها وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ولذلك فالمعاهدة هدنة بين كلا الطرفين لحين ترتيب الأوضاع لمرحلة اخري وجولة جديدة من الصراع يحدد ميعادها علي حسب استعداد كل طرف تجاه الآخر، ولذلك بالنسبة لمصر واسرائيل فقد تكون تلك الجولة مؤجلة لأن كليهما غير مستعد للمواجهة المحتملة، فهي مواجهة تحتاج لجيش قوي علي قاعدة قوية ناجم عن نمو عال واقتصاد قوي وعدالة وهي مسببات الربيع العربي ولذلك قد لا تكون مستعدة لتلك المواجهة ولا إسرائيل بعد كشفه دولياً بأنها دولة عنصرية بحق.
اللواء طلعت مسلم - الخبير العسكري - قال: إن لكل عمل عسكري هدفاً سياسياً، فيري أننا نجحنا في حرب أكتوبر عسكرياً ولا يمكن نكران ذلك وأن النصر كان حقيقياً فرض علي العدو الاسرائيلي التصرف وفقاً لارادتنا واضطرارها لقبول وقف إطلاق النار، ولكن سياسياً لم تنجح، فقد تنازلنا عما كنا نحارب من أجله ولذلك فقد خسرنا عندما وافقنا علي معاهدة كامب ديفيد.
وبشكل عام فالمعركة أثبتت قوتنا عسكرياً كما اكدت عدم قدرة اسرائيل علي استمرارها في تجاهل القوي العربية، ولذا فإن احتمالات نشوب حرب جديدة مع اسرائيل، فقبل الحديث عنه هناك ضرورة لتحديد وحسم موقعنا كمصر ومصريين أو عرب وبالنسبة للعرب فلن تنتهي حروبهم مع اسرائيل والدليل ما سبق ولا يزال يحدث مع فلسطين ولبنان، ولكن بالنسبة لنا كمصر وخاصة بعد الربيع العربي فلن تكون حرب أكتوبر هي آخر الحروب مع اسرائيل خاصة مع تصاعد الرفض الشعبي المصري للسلام مع اسرائيل بعد 25 يناير وهذا الرفض يظهر بصورة بعضها منضبط والآخر خلاف ذلك فالمصريون رافضون لاسرائيل كدولة وكيان وأنها مصدر تهديد دائم وأبدي لمصر، وفي نفس الوقت اسرائيل تعلم رفض الشعب لها واعتبار القوات المسلحة المصرية لها بأنها عدو لها وبالتالي فكلا الجانبين يستعد ويطور أفكاره وخططه لاستئناف الصراع من جديد ومن نراه اليوم علي الحدود بين مصر واسرائيل خير شاهد فمثلاً اسرائيل حالياً تحشد قواتها علي تلك الحدود مما يعني رؤيتها احتمالات القيام باجراء عمليات في هذا الاتجاه ولأن اساساً الحرب عمل سياسي والجانب العسكري جزء وليس الكل، وهذا شعور عام في أحد الجانبين وإن لم يكن في كلا الجانبين فهذا كاف جداً أن صراع مصر مع اسرائيل سيشهد جولة قريباً.
«السادات» صاحب القرار .. المثير للجدل!
لا خلاف علي أن الرئيس الراحل أنور السادات قد أبهر العالم بقيادته الجيش المصري والشعب المصري كله الي النصر التاريخي فهو رجل أحب وطنه وشعبه بصدق وأخلص له، رجل اختلف عليه الكثيرون ما بين مؤيد ومعارض ومؤمن فأفعاله وأفكاره متهمين إياه بالخيانة.. ولكنه ومهما اختلفت الآراء فيكفيه أنه اتخذ قرار الحرب في أشد الظروف وأصعبها وفي عز التفوق الإسرائيلي علي صعيد السلاح والمال وفي عز النفوذ الغربي الأمريكي ومساندتهم الفجة لإسرائيل وعلي الرغم من سوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة لمصر ونكسة 67، فقد حطم أسطورة إسرائيل التي لا تقهر وحطم كذلك خط بارليف الذي كان يحتاج الي 3 قنابل نووية لتدميره وهو صاحب قرار حرب إن لم ينجح فيها لن يرحمه أصدقاؤه وأحباؤه قبل أعدائه ومعارضيه، الناس جميعا لن ترحمه ولن تأتي مظاهرات لمؤازرته كما حدث عند تنحي جمال عبدالناصر.

رجل أعاد لمصر سيناء كاملة وقلص المساحة المتواجد عليها الكيان الصهيوني الي الربع!! وكان أول شهداء الحرب اخاه الطيار عاطف السادات الذي شارك في الضربة الجوية وكان في امكانه أن يمنعه من الاشتراك في الحرب، فهو شقيق رئيس الجمهورية.
وكان دائما يقول: العرب يريدون قتال إسرائيل ومن ورائها الجيش الأمريكي الأقوي في العالم حتي آخر نقطة دم في آخر جندي مصري!! وأنا أستطيع هزيمة إسرائيل ولا أستطيع هزيمة أمريكا ولن أضيع دماء أولادي هباء!
رجل عندما سئل هل انتصرت في الحرب أجاب: انظروا الي ما يجري في إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الاجابة عن هذا السؤال؟
وأخيرا: رجل كان عندما يتكلم عن المصريين يقول: أولادي وكان شعبه في قلبه دائما رجل لو لم يفعل في حياته سوي حرب أكتوبر 73 واسترداد الكرامة والعزة قبل الأرض لكفاه ذلك.
رجل كان يثق وعد الله ونصره وكانت كلمته في خطاب النصر، ربنا كن لنا عونا وهدي، ربنا وبارك لنا في شعبنا وفي أمتنا ربنا انك وعدت ووعدك الحق.. «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
ولكن بعد تحقيق النصر، كان السادات هو المبادر بمعاهدة السلام مع إسرائيل والتي أثارت جدلا كبيرا ووصل الاعتراض عليها من المقاطعة لمصر.. ومازالت معاهدة السلام تثير العديد من التساؤلات ويطالب الكثيرون بإلغائها خاصة بعد توالي ثورات العرب ضد أنظمتها.
الحرب أكبر «صفعة» مصرية لإسرائيل!

بشهادة الاسرائيليين أنفسهم تعد حرب أكتوبر أكبر صفعة وجهتها مصر لاسرائيل والتي مازالوا يعانون آثارها حتي الآن ولمن يشكك في حقيقة نصر أكتوبر ووصفه بالمعركة العابرة، يؤكد الاسرائيليون ذاتهم أن الحرب انتهت بصدمة كبري عمت اسرائيل والاسرائيليين فمثلاً لم يعد موشي ديان وزير الحرب الاسرائيلي في أكتوبر 73 كما كان قبلها فقد انتابته حالة من الانطواء علي نفسه لقناعته الدائمة بأن العرب لن يهاجموا وليس في وسعهم أن يهاجموا وحتي في غمرة الاختراق المصري لم يعترف ديان بخطأ تحليلاته وأصبح شخصية علي طراز هاملت يمزقه الشك والتردد والعجز عن انجاز القرار وفرض إرادته وبالفعل كانت تلك الحرب بداية النهاية لحكومات العمل التي حكمت اسرائيل 25 عاما حتي ذلك الحين، تماماً مثلماً كانت الحرب سببا في إحداث تغييرات فكرية في عقلية القيادة الاسرائيلية التي بدأت تبحث عن طريق جديد وسياسة واقعية في التعامل مع المشكلة عبر الحلول السياسية، كما جاء بمذكرات «حاييم هيرتزوج» رئيس دولة اسرائيل الأسبق واعتبارها موشي ديان بأنه أول حرب هجومية تواجه اسرائيل منذ 1948 وتقترن بخطة مدروسة وتوقيت محكم.



نماذج للشهادات الاسرائيلية
«حياتي» عنوان كتاب لجولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل خلال حرب 73 قالت فيه «إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما إذا كنا نطلع الأمة - اسرائيل - علي حقيقة الموقف السيئ أم لا، الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب أن تكون كتقرير عسكري بل وكارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه أنا نفسي وسوف يلازمني مدي الحياة».
في ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 قال أهارون باريف - مدير المخابرات الاسرائيلية الأسبق -: لا شك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والاحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب أجاب انظروا الي ما يجري في اسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الاجابة عن هذا السؤال.
في كتاب لـ «ناحوم جولدمان» - رئيس الوكالة اليهودية الأسبق - بعنوان «إلي أين تمضي اسرائيل؟» قال: إن من أهم نتائج حرب اكتوبر 1973 أنها وضعت حد لاسطورة اسرائيل في مواجهة العرب، كما كلفت اسرائيل ثمناً باهظاً حوالي 5 مليارات دولار وأحدثت تغييراً جذرياً في الوضع الاقتصادي في الدولة الاسرائيلية التي انتقلت من حالة الازدهار التي كانت تعيشها قبل عام غير أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التي حدثت علي الصعيد النفسي.. لهذا انتهت ثقة الاسرائيليين في تفوقهم الدائم.
زلزال أكتوبر - عنوان كتاب لـ «زائيف شيف» - المعلق العسكري الاسرائيلي - قال فيه: هذه هي أول حرب للجيش الاسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنوداً كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون الي علاج نفسي، هناك من نسوا اسماءهم، لقد أذهل اسرائيل نجاح العرب في المفاجأة في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية، لقد أثبتت هذه الحرب أن علي اسرائيل اعادة تقدير المحارب العربي، فقد دفعت اسرائيل هذه المرة ثمناً باهظاً جداً، لقد هزت حرب اكتوبر اسرائيل من القاعدة الي القمة وبدلاً من الثقة الزائدة. جاءت الشكوك وطفت علي السطح اسئلة هل نعيش علي دمارنا الي الأبد هل هناك احتمال للصمود في حروب اخري.
في مذكراته عن حرب اكتوبر قال «حاييم هيرتزوج» - رئيس دولة اسرائيل الأسبق -: لقد تحدثنا اكثر من اللازم قبل السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل احدي مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبورين كما كانت بياناتهم اكثر واقعية منا، كانوا يقولون ويعلنون الحقائق تماما حتي وثق العالم الخارجي لهم.
دافيد اليعازر - رئيس الأركان الاسرائيلي في 3 ديسمبر 73 - قال: مازال شارون يواصل تصريحاته غير المسئولة للصحفيين محاولاً أن ينتقص من جميع القادة ليظهر هو في صورة البطل الوحيد، هذا بالرغم من أنه يعلم جيداً أن عبورنا الي الجانب الغربي من القناة كلفنا خسائر فادحة ومع ذلك فإننا لم نستطع طوال عشرة أيام من القتال أن نخضع أي جيش من الجيوش المصرية.
موشيه دايان - وزير الحرب الاسرائيلي خلال حرب أكتوبر - قال في تصريح نشر خلال ديسمبر 1973: إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له اسرائيل وأن ما حدث في هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون وأظهر لنا ما لم نكن نراه قبلها وأدي كل ذلك الي تغيير عقلية القادة الاسرائيليين أن الحرب قد أظهرت أننا لسنا أقوي من المصريين وأن هالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري القائل بأن اسرائيل أقوي من العرب وأن الهزيمة ستلحق بهم إذا بدأت الحرب هذا المبدأ لم يثبت لقد كانت لي نظرية هي أن إقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل وأننا نستطيع منع هذا بمدرعاتنا، ولكن تبين لنا أن منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا لإرسال الدبابات الي جبهة القتال ثمناً غالياً جداً، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقاً.

وفي نوفمبر 1973، قال «أبا إبيان» - وزير خارجية اسرائيل خلال حرب 73 - لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ 6 أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق العسكري الاسرائيلي بل علي العكس فإن هناك شعوراً طاغياً في اسرائيل الآن بضرورة إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية وأنه علينا ان تكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة.
هايوكر ابتلر - طبيب بمؤسسة العلوم النفسية بجامعة تل أبيب - قال: لم يعبر المصريون قناة السويس فقط بل حاربوا جيداً وقد بددوا الادعاء الاسرائيلي بأنه لا يمكن أي قدر من العلم أن يحسن قتال العرب.
جريدة معاريف - العدد الصادر في 7 أكتوبر 1973 تحت ستار القصف المدفعي والهجمات الجوية بدأت القوات المصرية محاولتها لعبور قناة السويس، وقد تضخمت القوات المصرية في الايام الأخيرة فشملت حوالي 250 الف جندي وأكثر من 1000 مدفع وأكثر من 700 طائرة وقد عبرت كوماندوز مياه القناة.
عساف ياجوري - قائد لواء مدرعات والذي تم أسره وتدمير لوائه بالكامل - نشر علي لسانه في صحيفة معاريف الاسرائيلية في 7 فبراير عام 75 - «حائر أنا حيرتي بالغة، كيف حدث هذا الجيش الذي لا يقهر صاحب اليد الطولي والتجربة العريضة؟ كيف وجدنا أنفسنا في هذا الموقف المخجل؟ أين ضاعت سرعة حركة جيشنا وتأهبه الدائم؟
أيلي زعيرا - مدير المخابرات الاسرائيلية في حرب أكتوبر - قائلا: إن السبب الرئيسي في الهزيمة هو وصول معلومات تم نقلها مباشرة الي رئيس الوزراء وبدون تحليل من المخابرات علي أساس انها موثوق بها أنا أعتقد أن تلك المعلومات المضللة هي من تخطيط المخابرات المصرية وأنها كانت جزءا من خطة الخداع والتمويه المصرية التي تم تنفيذها استعدادا للمعركة.
الجنرال «ابراهام أدان» في كتابه «علي ضفتي قناة السويس» قال: إن قادة الفرق لا يمكن ان ينفضوا عن كاهلهم غبار المسئولية بدعوي أنهم تلقوا أوامر.
بشيعيا بمافينش - الجنرال الاسرائيلي - أكد خلال ندوة عن حرب اكتوبر بالقدس في 16 ديسمبر 1974 بالنسبة لاسرائيل ففي نهاية الأمر انتهت الحرب دون أن تتمكن من كسر الجيوش العربية لم تحرر انتصارات لم تتمكن من كسر الجيش المصري او السوري علي حد السواء ولم تنجح في استعادة قوة الردع للجيش الاسرائيلي واننا لو قيمنا الانجازات علي ضوء الاهداف لوجدنا أن انتصار العرب كان اكثر حسما ولا يسعني إلا الاعتراف بأن العرب أنجزوا قسماً كبيراً للغاية من أهدافهم فقد أثبتوا أنهم قادرون علي التغلب علي حاجز الخوف والخروج الي الحرب والقتال بكفاءة وأثبتوا أنهم قادرون علي اقتحام مانع قناة السويس ولأسفنا الشديد فقد انتزعوا القناة من أيدينا بقوة.
الجنرال الروسي نيكولاي ايفليف
ثغرة «الدفرسوار» بسبب تكتيك جعل الحرب «محدودة»!
الدبابة الأمريكية وطائرة تجسس استطلاعية «بدون طيار» أثمن غنائم مصر

ثغرة «الدفرسوار» هل كانت بسبب خطأ في تكتيك الحرب أم بسبب خطة تطوير الهجوم المصري؟
الجنرال نيكولاي إيفليف - أحد أهم الخبراء السوفيت الذين أبقاهم السادات كمستشارين بعد طرد غالبيتهم عشية حرب أكتوبر وظل في مصر منذ عام 1970 حتي عام 1976، لذلك كان يعد عميداً حينذاك للسلك الدبلوماسي العسكري في القاهرة، قال: إن «الثغرة» كانت مفاجأة للجميع، مؤكداً أن الحرب العربية - الاسرائيلية أثبتت كفاءة التكتيك المصري وهي الاولي التي يخوضها الطرفان بأسلحة متطورة تجرب لأول مرة سواء الاسلحة السوفيتية لدي الجانب المصري أو الاسلحة الامريكية لدي الجانب الاسرائيلي، ويقول: إن أثمن غنائم مصر في اسرائيل كانت الدبابة الامريكية «أم 6» وطائرة تجسس استطلاعية أمريكية دون طيار أسقطها المصريون ببنادق عادية، ولذلك وجدنا صعوبة في إقناع السادات بتسليمه كلتا الغنيمتين لإرسالهما الي موسكو لدراستهما وتطوير الاسلحة السوفيتية اللازمة المضادة التي تشل فاعليتهما، فالسادات كان يخشي إغضاب الامريكيين وهو يبيت النية لتوسيع علاقاته وتحالفه معهم بعد الحرب.

ويصف الجنرال السوفيتي عملية العبور بأنها كانت عملية بطولية رائعة وأن اختيار توقيت شن الحرب «يوم عيد الغفران» لدي اسرائيل كان اختياراً موفقاً وذكيا، ويأسف الجنرال عدم استغلال القوات المسلحة والسادات هذا التوقيت بشكل اكبر لتطوير الهجوم المصري والتوغل نحو العمق داخل سيناء مما أثار دهشتي ودهشة القادة الميدانيين المصريين في الجبهات الأمامية رغم أن السادات برر ذلك في البداية بأنه تكتيك لدفع القوات الاسرائيلية للتقدم الي الامام نحو القوات المصرية وإيقاعهم بعد ذلك في مصائد لسحقهم.
ولكننا تأكدنا بأن تكتيك السادات تحول في النصف الثاني من الحرب لمخطط استراتيجي لجعل الحرب محدودة لا تتطور أكثر من ذلك وهو موقف اتخذه السادات رغم معارضة أحمد اسماعيل وزير الحربية وعدد من القادة العرب منذ ما قبل ثغرة الدفرسوار والتي بعدها بدأت القوات الاسرائيلية تتقدم وتكسب عدداً من المعارك المهمة وهنا كان تأثير مباحثات الزعيم السوفيتي بريجينيف وضغطه علي الرئيس الامريكي نيكسون وتهديد موسكو بالتدخل في الحرب عسكرياً الي جانب مصر ليوقف الاسرائيليين تقدمهم ويقبلوا وقف إطلاق النار.

الخلاف الأشهر بين السادات والشاذلي:
«الدفرسوار» ثغرة النصر
الدفرسوار ثغرة نصر أكتوبر التي اكتشفتها طائرة استطلاعية أمريكية لم تستطع الدفاعات الجوية المصرية إسقاطها تلك الثغرة بين الجيش الثالث في السويس والجيش الثاني في الاسماعيلية وقام الأمريكان بابلاغ اسرائيل ونجح ارييل شارون قائد إحدي الفرق المدرعة الإسرائيلية من العبور الي غرب القناة من الثغرة بين الجيشين الثاني والثالث عند منطقة الدفرسوار القريبة من البحيرات المرة بقوة ليلة 16 أكتوبر وصلت الي ستة ألوية مدرعة و3 ألوية مشاة مع يوم22 أكتوبر واحتل شارون المنطقة ما بين مدينتي الاسماعيلية والسويس وعندئذ طالب الفريق سعد الدين الشاذلي بسحب بعض القوات من الشرق للغرب للقضاء علي القوات الإسرائيلية بعد تضييق الخناق عليهم لكن الرئيس السادات رفض هذا السحب بدعوي العقد النفسية لدي الجنود المصريين من عملية الانسحاب للقرب من نكسة 1967 وهنا وصلت الأمور ما بين السادات والشاذلي الي مرحلة «الطلاق» وكان اتهام الشاذلي للسادات قضائيا وعلنيا بالتنازل عن النصر والموافقة علي سحب أغلب القوات المصرية الي غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولي فوجه إليه السادات تهمة إفشاء أسرار عسكرية وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة ووضعت أملاكه تحت الحراسة كما تم حرمانه من التمثيل القانوني وتجريده من حقوقه السياسية.

قادة الغرب والصحف الأجنبية
ما شاهدناه في حرب أكتوبر لم نره في 12 حرباً

إذا كان القادة العسكريون والمسئولون الاسرائيليون علي أعلي مستوي قد شهدوا للتاريخ مدي الاعجاز في حرب اكتوبر 73 وأن المصريين صدموا اسرائيل بما لم يكن في الحسبان أو ضمن أي توقعات وغيروا المفاهيم والركائز الاساسية وأظهرت الحجم الحقيقي لأسطورة الجيش الذي لا يقهر وأن الاسرائيليين ليسوا أقوي من المصريين فهناك أيضاً شهادات لمؤرخين اجانب ولصحف وكتابات تشيد وتمجد نصر 73 وتؤكد نصر أكتوبر وتبقي كل مزاعم التشكيك فيه، نسرد البعض منها خلال السطور القادمة.
< أرونودي يورشفريت - مراسل جريدة «النيوز ويك» - أكد أن ما شاهده في جبهة السويس لم يشاهده في 12 حرباً.
< تريفور ديبوي - رئيس مؤسسة هيرو للتقييم العلمي للمعارك التاريخية في واشنطن - قال: ليس هناك شك من الوجهة الاستراتيجية والسياسية في أن مصر قد كسبت الحرب.
الجنرال فارار هوكلي - مدير تطوير القتال في الجيش البريطاني - قال: إن الانجاز الهائل الذي حققه المصريون هو عبقرية ومهارة القادة والضباط الذين تدربوا وقاموا بعملية هجومية جاءت مفاجأة خاصة للطرف الآخر رغم انها تمت تحت بصره.
< جريدة «التايمز» إن العرب حققوا الانتصار وبرهنوا علي أن قواتهم تستطيع أن تقاتل وأن تستخدم الاسلحة المعقدة بنجاح كبير، كما أن القادة العرب أثبتوا أنهم يقودون ببراعة.
< أندريه بوفر - الجنرال الفرنسي الراحل - قال: ان النجاح العظيم الذي حققه العرب في هجومهم يوم اكتوبر إنما يكمن في أنهم حققوا تأثيراً سيكولوجياً هائلا في معسكر الخصم وفي المجال العالمي كذلك.

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

صورة الخبر: 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين

المصدر: الوفد / ايمان الجندى

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على 6 أكتوبر و25 يناير.. مصر بين انتصارين0

استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
المزيد من الأخبار المصرية من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
الأكثر تنزيلا
الأكثر مشاهدة
أحدث الصور
Most Popular Tags

6 اكتوبر

,

الاخبار المصرية

, اخبار مصر, ستة اكتوبر, حكمة عن 6 اكتوبر, اخبار 6اكتوبر,

مقارنه بين 6 اكتوبر و 25 يناير

,

حرب 6 اكتوبر

,

تعبير عن حرب 6 اكتوبر

,

6 أكتوبر

,

حرب اكتوبر

,

صورحرب اكتوبر

,

اخبار 6 اكتوبر

,

نصر حرب 6 اكتوبر

,

تعبير عن حرب 6 اكتوبر ونتائجها

,

مقارنة بين 6 اكتوبر و 25 يناير

,

كلمة عن علاقة 25 يناير بحرب اكتوبر

,

حرب 6 اكتوبر وثورة 25 يناير

,

حكمة جديدة عن 6 اكتوبر

,

هل تعلم عن 6 اكتوبر

,

تعبير عن الحرب مرارة الحرب فى المعركة

,

بحث عن 6اكتوبرمقارنة بين ثورة 25يناير من حيث الاسباب والنتائج

,

بحث مقارنة عن 6 اكتوبر و25 يناير

,

سته اكتوبر

,

موضوع مرسوم عن حرب 6 اكتوبر

,

73 انتصار اكتوير

,

هل تعلم عن حرب 6 اكتوبر

,

الفرق بين حرب 6 اكتوبر وثورة 25 يناير

,

بحث المقارنه بين ست اكتوبر وثورة يناير

,

تعبير الانتصار العظيم حرب 6 اكتوبر

,

صور انتصار اكتوبر

,

تعبير عن حرب اكتوبر بعد 25 يناير

,

خواطر عن النصر فى حرب اكتوبر

,

حرب 6 أكتوبر

,

موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر

,

هل تعلم عن سته اكتوبر

,

بحث عن ثورة 6 اكتوبر

,

بحث عن استعدادات جيش مصر الباسل لتحقيق نصر اكتوبر

,

image

,

الاخبار مصر

,

هل تعلم عن ثورة 25 يناير

,

تعبير عن 6 اكتوبر

,

6 اكتوبر وعلاقته ب 25 يناير

,

ما علاقة حرب 6اكتوبر وثورة 25 يناير

,

المقارنه بين حرب اكتوبر وثورة يناير

,

6 اكتوبر 25 يناير

,

نتكلم فى موضوع 6اكتوبر للتعبير

,

بحث عن 6اكتوبر مقارنة ب25 يناير

,

مقارنة بين 6 اكتوبر و25 يناير

,

حكمة عن 6اكتوبر

,