الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل

صورة الخبر: الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل
الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل

السبت, ‏05 ‏نوفمبر, ‏2011

تتصدر فرص العمل وعودة الحياة الى طبيعتها والديمقراطية قائمة أمنيات شبان طرابلس حين تسألهم عنها.. لكن بعد صراع استمر شهورا يمثل تحقيق توقعاتهم مهمة تنطوي على تحد للمسؤولين الذين يحاولون ادارة بلادهم الان.

ولا يعرف كثيرون شيئا عن رئيس وزرائهم المؤقت عبد الرحيم الكيب الذي كان أكاديميا متخصصا في هندسة الكهرباء قبل تعيينه في أصعب وظيفة بليبيا بعد الاطاحة بزعيمها معمر القذافي.

وكرئيس للحكومة المؤقتة عليه أن يؤكد سيطرة المجلس الوطني الانتقالي على البلاد التي تعاني انقسامات وتزخر بالاسلحة وأن ينعش الاقتصاد ويساعد ليبيا على الانتقال الى الديمقراطية.

وقال سعد حلمي (30 عاما) وهو من المقاتلين الموالين للمجلس بينما كان يحمل بندقية الية زين مقبضها بشرائط بألوان علم ليبيا الجديد "عدت الى هذا البلد لاحمل هذه الاداة في يدي."

وأضاف حلمي الذي عاش في اسكتلندا لعشر سنوات "الان أريد أن أضعها وأن أستبدلها بقلم او كمبيوتر محمول. أريد البقاء هنا للحصول على عمل."

ويتكرر ذكر فرص العمل في شوارع طرابلس ويقول الكثير من الشبان ان البطالة هي التي دفعتهم الى قتال حكومة القذافي.

وامام الكيب ورئيس المجلس الوطني مصطفى عبد الجليل مهام صعبة مثل بناء المؤسسات من الصفر واحياء قطاع النفط ونزع سلاح الميليشيات ومحاولة مداواة جروح الحرب في دولة تعاني انقسامات اقليمية وعقائدية بين أبرز ساستها.

علاوة على ذلك يشعر الكثير من الليبيين بالحماس بسبب الطموحات الجديدة التي تداعبهم ويتطلعون الى أن يحققها لهم المجلس الوطني.

وقال محمد عاشور (23 عاما) وهو مبرمج كمبيوتر "هل تعلم ماذا كنت قبل الثورة.. كنت شخصا عاطلا شاهدت ابناء القذافي البلطجية وهم يتجولون في بلدتي.

"ثم أعطاني شخص بندقية وتبدل الامر. نحن كشبان أعطينا الثورة للاكبر سنا. كانت هذه هديتنا.. أهديناهم بلدا. والان نريدهم أن يردوا لنا الجميل."

ويحتل التخلص من الاسلحة التي أنهت النظام القديم في ليبيا المركز الثاني على قائمة مهام الكيب ومجلس الوزراء المؤقت الذي وعد بتشكيله في غضون أسبوعين.

وستخدم هذه الحكومة لثمانية اشهر تجري بعدها انتخابات لمجلس تأسيسي يقضي عاما في صياغة دستور جديد قبل اجراء الانتخابات البرلمانية.

لكن أغلبية الناس في شوارع طرابلس التي تعود الى طبيعتها يوما بعد يوم ترى أنه يجب بدء العمل بما في ذلك نزع سلاح الميليشيات الان.

وجاءت عبارة "حياة طبيعية" في المرتبة الثالثة بعد "فرص العمل" و"نزع الاسلحة" بين اكثر العبارات التي يستخدمها ابناء طرابلس حين يتحدثون عما يتمنونه في المستقبل. وقالت امرأة تدعى نبيلة بالانجليزية "أريدها حياة طبيعية." واتفقت صديقة معها قائلة "طبيعية" وكررت ثالثة نفس الكلمة.

وقالت رابعة "مثل اوروبا".

وهذه الرغبة تغذي شعورا متزايدا بالاستياء من المقاتلين الموالين للمجلس الذين كانوا يحظون بالاحترام الشديد يوما ومازالوا يتجولون في الشوارع.

قالت فاطمة قدور لرويترز في شارع به الكثير من متاجر المصوغات "ضقت ذرعا بالمقاتلين فعلا."

وأضافت "مازالوا يتجولون في الليل ويلقون القبض على من يقولون عنهم انهم موالون للقذافي. سمعت أنهم يسرقون السيارات. المجلس الوطني الانتقالي يعد بأنه سينزع سلاحهم فلماذا لم يفعل هذا بعد.."

ويقول محللون سياسيون ومواطنون من طرابلس ان الاجابة هي أن استنهاض البلاد بعد الحرب ليس الشيء الوحيد الذي يتوقعون أن يشغل أعضاء المجلس الوطني في الاشهر العشرين السابقة للانتخابات. وهم يعتقدون أن التنافس على المناصب قد يكون اكثر أهمية بالنسبة لهم.

ضحك ايمن عبد القادر -وهو مدرس- حين مرت مجموعة من المقاتلين المدججين بالسلاح من مدينة مصراتة وقال لرويترز "يحتاجون ميليشياتهم حتى يحصلوا على افضل المناصب الحكومية. الجميع يخشون من التعرض للخطر وفقد قدر من القوة اذا نزع السلاح عنهم."

واستطرد قائلا "لهذا يجب أن نتعايش معهم."

وتدفقت كتائب مسلحة من مصراتة وبنغازي ثاني اكبر مدينة ليبيا وغيرهما على طرابلس في ليلة 23 اغسطس اب وفر منها القذافي. لكن أفرادها يرفضون الرحيل منذ سيطروا على العاصمة وأقاموا نقاط تفتيش مسلحة في أنحاء وسط المدينة وضواحيها.

ومن غير المرجح أن يرحلوا الى أن تضمن أبرز المدن والمناطق التي تحالف معها المسلحون مكانا لها في ما يطلق عليه "ليبيا الجديدة".

ويقول ابناء طرابلس ان اختيار الكيب -وهو سليل عائلة من الوطنيين من المدينة القديمة بطرابلس- كرئيس للوزراء ربما يكون أول محاولة لتضييق هوة الخلافات والرد على الاتهامات بأن المجلس الوطني منحاز لبنغازي.

وقال المحامي حمزة محمد وهو يحتسي الشاي مع أصدقائه تحت لافتة كتبت عليها عبارة (ليبيا متحدة) "لا أرى أي سبب اخر لاختياره... انه لا شيء بدون (عبد الجليل). اتساءل هل بوسع رجال المجلس الوطني الانتقالي القيام بالمهمة. من هم بخلاف أنهم معارضون للقذافي.."

وتدخل صديقه مصطفى في الحديث ضاحكا وقال انه كان ينبغي أن يقول رجال المجلس الوطني "المملين".

وقال "لكن هذا أمر جيد... العالم عرفنا لسنوات من خلال رجل لم يصفه أحد قط بأنه ممل. كان مثيرا كل يوم.. هذه حقيقة."

المصدر: مصراوى | رويترز

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل0

استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
المزيد من الأخبار المصرية من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
الأكثر تنزيلا
الأكثر مشاهدة
أحدث الصور