الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

كمال الهلباوى: مافيش حد هيروَّح إلا لمّا مرسى يمشى

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › كمال الهلباوى: مافيش حد هيروَّح إلا لمّا مرسى يمشى

صورة الخبر: كمال الهلباوي
كمال الهلباوي

الجمعة, ‏28 ‏يونيو, ‏2013

نشأ وتربى داخل جماعة الإخوان وقضى شبابه فى خدمة الدعوة، تولى عدة مناصب قيادية داخل تلك الجماعة حتى أصبح المتحدث باسم الإخوان فى أوروبا، ثم ترك الجماعة لحيادها عن منهج الإمام المؤسس حسن البنا -حسب قوله- ولم يلتفت إلى الهجوم الحاد عليه من قبل بعض قيادات الإخوان وشبابهم، وغدا ينطق بما يراه صحيحا من وجهة نظره ويشرح أسباب تركه للجماعة فى كل المؤتمرات والندوات واللقاءات الإعلامية، حتى اشتاط الإخوان غضبا منه واعتبروه معاديا لهم. إنه الدكتور كمال الهلباوى القيادى الإخوانى السابق والرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية فى بريطانيا الذى التقته «التحرير» داخل مكتبه بمدينة نصر لتجرى معه هذا الحوار قبل أيام من الموجة الثانية للثورة فى 30 يونيو، التى دعا إليها بعض الحركات الثورية وعدد من شباب الثورة، وإلى نص الحوار..

■ فشل الرئيس فى إدارة أزمة سد النهضة وقضية الحوار الوطنى الذى أذاعه على الهواء بشكل يمس الأمن القومى.. كيف تقرأ ذلك؟

- أزمة سد النهضة مشكلة قديمة وليست حديثة أو وليدة اللحظة، والمشكلة تكمن فى أن الشفافية كانت غائبة أو بالتحديد نادرة الوجود فى بعض الأوقات، سواء من حيث طرحها أو إعلانها، كعادة الرئاسة فى كل الأزمات، وأعتقد أن إحساسهم بالخطر فى تلك القضية جعلهم يحاولون طمأنة المواطنين، ولكنى أؤكد أن أزمة سد النهضة بلا شك تعد بمثابة كارثة من الكوارث المستقبلية، ومن الممكن أن تنخدع مصر بما تقوله إثيوبيا، وقد تضغط عليها إسرائيل من ناحية وأمريكا من ناحية أخرى وتحدث أزمة كبيرة لمصر، نعم.. السد كارثة بكل المقاييس لأن الخبراء تحدثوا عن الأضرار فى حالة انهياره حيث سيتم بناؤه على أرض بركانية وتشهد زلازل متكررة، وحوار الرئيس مع القوى الوطنية خطأ فادح ولا يمكن أن نجد مبررا له، ومن الأمور الغريبة هو عدم إخبار المشاركين بأنه مذاع على الهواء، لدرجة جعلتنى أستشعر أن الرئيس نفسه لم يكن يعلم أنه مذاع على الهواء، وذلك يعد بمثابة دليل على ضعف أداء الرئاسة فى إدارة الأزمات وفشلها، والدولة حاليا رغم كل الأزمات والمشكلات والمعوقات التى تواجهها، لا تزال متماسكة لأن الخطورة حاليا تكمن فى أن تتحول مصر إلى دولة فاشلة، فساعتها لن يستطيع أن يعيش فيها لا الرئيس ولا المرؤوس.

■ كيف ترى مشهد خروج المؤيدين لمرسى فى جمعة «نبذ العنف»؟

- من حق المؤيدين للرئيس أن ينزلوا فى مظاهرات سلمية لإعلان تأييدهم للرئيس كما يشاؤون، إلا أن هناك كلمات خرجت كالبنادق من أفواه الإسلاميين، كلمات تثير الفتنة، مثل «إحنا هنسحقهم»، خصوصا أن بعض تلك التصريحات تصدر من بعض الإسلاميين الذين يرتبط ذهن المواطنين وعقولهم بمقولات وأفكار معينة بمجرد ذكر أسمائهم أو رؤية صورهم، مثل عاصم عبد الماجد أو الشيخ محمد حسان، ممن يميلون إلى التشدد وأحيانا التكفير، فكلما شاركوا فى مؤتمر لا يضيفون إليه بل يسحبون من رصيده، وأعتقد أن النظام كان يريد إيصال رسالة من تلك المظاهرات، ولكن لا أعتقد أنها ستغنى عن مظاهرات 30 يونيو المقبل أو ستمنع حشود المعارضين من النزول والمشاركة فى الميادين.

■ وهل تتوقع أن يكون هناك ما سيشعل الأمور وفتيل العنف بين المؤيدين أو المعارضين لمرسى فى 30 يونيو إذا ما تواجه الطرفان؟

- من وجهة نظرى الخاصة، هناك تيار أعتقد أنه سينزل ليشارك من أجل أن يضايق المتظاهرين، ولكن لا أعلم، هل هم بلطجية أم إسلاميون أم من داخل النظام أم من خارجه. لن أستطيع التحديد، لا سيما أن هناك متشددين فى الطرفين وهم دائما مادة للصراع وليسوا مادة للتماسك السلمى، وأعتقد أنه إذا أراد المؤيدون النزول للمشاركة من أجل تأييد بقاء الرئيس فإنهم يجب أن يتظاهروا فى أماكن بعيدة عن المعارضة حتى لا تنتج أحداث عنف بينهما، رغم أننى شخصيا أتمنى أن لا يشارك المؤيدون للرئيس فى تلك التظاهرات منعا لأى احتكاك أو اعتراض، وأؤكد أنه لا يمكن لأحد أن يمنع أى فصيل سواء مؤيد أو معارض من النزول من أجل مطلب ما، والنظام الديمقراطى الحالى به أمور غريبة مثلما يحدث فى تركيا.

■ الحكم الأخير لمحكمة مستأنف الإسماعيلية فى قضية هروب مرسى من سجن وادى النطرون.. هل يثبت إدانة مرسى ويلقى بالكرة فى ملعب النائب العام الحالى؟

- هناك عديد من الأحكام لم تنفذ حتى الآن، سواء فى النظام الحالى أو السابق، مثل النائب العام الحالى نفسه المستشار طلعت عبد الله الذى لم ينفذ حكمين سابقين صدرا ضده، وأوضح أن النائب العام الحالى تم تعيينه واعتماده من الرئيس مرسى، كان يجب أن يكون هناك إجراء سابق وهو أن يترشح ثلاثة ويقوم الرئيس باختيار أحدهم من بينهم ولكن هذا لم يحدث، والتساؤل الحقيقى: مرسى كان مسجونا وهذا مثبت فى مكالمته مع قناة «الجزيرة» ووفق ما يتردد فى أقوال كثير ولكن كيف خرج؟ ولكنى أريد أن أوضح شيئا ما فى نفس الوقت، وهو أن القضاء المصرى الحالى شأنه شأن التعليم والصحة والشرطة، يحتاج إلى تنقية لأن منه من شارك فى تزوير الانتخابات فى 2005 و2010، لذلك استقال بعض القضاة مثل أحمد مكى ومحمود مكى وزكريا عبد العزيز ونهى الزينى، وهناك آخرون شاركوا فى الفتنة والتزوير، وقيادة الزند للقضاة حاليا لا تبرئ من اشترك فى التزوير سابقا.

■ بعد مرور عام على حكم مرسى منذ توليه المنصب رسميا.. كيف تقيم أداءه طوال الفترة الماضية؟

- بكل تأكيد، أداء الرئيس كان سيئا للغاية وضعيفا، وفشل فى إدارة شؤون الدولة ومشكلاتها وأزماتها.

■ هل تتوقع سقوط النظام ورحيل الإخوان عن الحكم فى 30 يونيو؟

- أتوقع ذلك بالتأكيد، ولم لا و«الدنيا كلها بتسقط»، ونيكسون على سبيل المثال سقط قبل ذلك، وسواء أكان من مصلحة مصر أن يسقط الرئيس أو ليس من مصلحتها، فالبلد بحاجة إلى التجربة حتى يأتى الأصلح لقيادته، لأنه «إذا جاء واحد فاسد أو فاشل لازم يمشى ومايكملش»، وأعتقد أن حالة الحراك بدأت مبكرا، والبعض يسعى لأن يجهض 30 يونيو.

■ ألم تشعر بالريبة من لقاء السفيرة الأمريكية خيرت الشاطر نائب المرشد قبل أيام من 30 يونيو؟

- لم أعد أحضر لقاءات تنظيمية للإخوان، وماعرفش ما دور المهندس خيرت الشاطر ليجرى تلك المقابلة، ولكنى أعلم أن السفيرة الأمريكية تمثل دولة مهيمنة وأيديها طويلة، ووصلت إلى الجميع، فكما تلتقى الشاطر تلتقى المعارضة، ولكن من وجهة نظرى الشخصية فأنا لا أحبذ ذلك، فالسفارة الأمريكية اتصلت بى منذ أربعة أشهر من أجل مقابلة السفيرة الأمريكية ولكنى رفضت، لأنى لا أريد مقابلة شخص يمثل الدولة الإرهابية الأولى فى العالم وهى أمريكا، وأود أن أشير إلى أننى لا أمثل الإخوان ولا تعجبنى آراؤهم.

■ هل ستشارك فى 30 يونيو؟

- سأنزل من أجل رسالة، وهى مناشدة الجميع للتظاهر سلميا والابتعاد عن العنف، والتعبير بالوسائل المشروعة، دون سباب أو شتائم.

■ إن بادر مرسى بتغيير الحكومة وإقالة هشام قنديل رئيس الوزراء.. هل سيحل الأزمة الحالية ويقلل مساحات الاختلاف؟

- إذا أطاح بالحكومة بالكامل عدا باسم عودة، وأقال النائب العام الحالى، وشكل لجنة للنظر فى الدستور بخبراء ليسوا من الهيئة التشريعية، ربما يساعد ذلك فى نوع من التوافق، ولكن هذا ليس مؤكدا فى رأيى.

■ وهل ترى أن المعارضة تقوم بدورها فى الوقت الراهن أم لا؟

- المعارضة لم توافق على حوارات منذ فترة طويلة وابتعدت، لأنها غير مقتنعة بمرسى، ولم تعد تثق بالرئيس لأنه لم يف بالوعود، التى سبق ووعد بها.

■ النظام السابق كان يستخدم العنف لقمع تلك التظاهرات هل من المتوقع أن يفعل مرسى ذلك إذا خرجت الأمور عن السيطرة؟

- إذا استطاع سيفعل.

■ إقدام مرسى على قطع العلاقات مع سوريا.. أمر أثار كثيرا من الجدل فكيف تراه؟

- أعتقد أنه لو كان جاء بعد قطع العلاقات مع إسرائيل ربما كان يمكن أن يكون مقبولا فى ذلك الوقت، وأوضح أنه لا توجد وزارة خارجية بتعمل بشكل سليم، كما أن عصام الحداد لا يصلح فى ذلك الملف.

■ يوما تلو الآخر تتهاوى شعبية الإخوان.. هل يشعر الإخوان بأن شعبيتهم أصبحت فى مهب الريح؟

- الإخوان ليسوا مقتنعين بفشلهم، وهم ليست لديهم رؤية، وقد يرون كل الأمور ولكن لديهم رأى آخر.

■ البيان الأخير للأزهر فى ما يتعلق برفضه تكفير المعارضين لمرسى وتصريحات البابا تواضروس الأخيرة ضده.. هل يثبتان انقلاب مثل تلك المؤسسات وتمردها على حكم الإخوان؟

- بيان الأزهر كان فى الوقت والمكان الصحيح، وأتمنى أن يطرح الأزهر مبادرات، وأعتقد أن تصريحات البابا تعكس رأيه كمواطن فقط من حقه أن يقول ما يراه، ومن حقه أن ينتقد كما يشاء، ومرسى يظن أن الدنيا كلها وراءه، ولا يرى أنه خسر الأزهر والكنيسة، ونظرتى فى الشارع أن معظم الشارع ضده، وسحب تأييده له وندم على هذا، وكان البلد يحتاج إلى جهاز لقياس الرأى ليس موجودا عندنا.

■ بعض التيارات الإسلامية بدأ يخلع يديه من مرسى ويحاول إنقاذ نفسه قبل غرق المركب.. فكيف ترى المشهد؟

- أعتقد أن أبناء بعض الأحزاب والقوى الإسلامية كانوا قد طلبوا تأشيرات للسفر لأمريكا من أجل أن يعرضوا أنفسهم كبديل عن النظام الحاكم، ولديهم مواقفهم السياسية المحسوبة، وهم يحاولون أن يتفاهموا مع الإدارة الأمريكية من أجل أن يكونوا بديلا عن النظام الحاكم فى مصر، لأهدافهم الشخصية التى ليس لها علاقة بمصر.

■ فشل مرسى وسقوطه هل يعنى فشل المشروع الإسلامى بأكمله بالنسبة للإسلاميين؟

- المشروع الإسلامى مشروع قائم بذاته، والنبى عليه الصلاة والسلام قال «إن الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يجدد للأمة دينها»، فقضية التجديد والتطوير للمشروع قائمة، سواء بمرسى أو غيره، وليس لها علاقة بالأفراد، ولكنه مشروع ربانى وأتمنى أن تتفهمه الناس جيدا، السعودية تمثل الإسلام منذ سنين ولا تمثله بشكل صحيح، على سبيل الذكر، كان إذا سرق الضعيف منهم أقاموا عليه الحد وإذا سرق القوى تركوه، رغم أن سيدنا محمد قال «لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها»، فالمشروع الإسلامى سيجد من يدافع عنه ومن يحمله، ولكن الإخوان ظهروا كأنهم ليسوا قادرين على إدارة البلد، وهناك بينهم متعصبون ويتفوهون بكلام غير دقيق على مصر، والرئيس يتحدث مع أهله وعشيرته فقط.

■ ألا ترى أن دعوات عديد من المعارضة للنزول للميادين للحشد من أجل إسقاط مرسى تؤكد أن البعض انخدع فى الإخوان بعد فشل مرسى فى الحكم؟

- نعم الشعب انخدع فى الإخوان، ولكن هل كان سيقبل هؤلاء بأن يكون البديل شفيق؟ أعتقد أن الشعب تعامل بقاعدة أخف الضررين.

■ من البديل فى حال سقوط النظام الحالى ورحيل مرسى عن الحكم؟

- البديل الآن هو الشعب، فهو الذى سيختار بنفسه وسيتحمل نتيجة اختياره، وأعتقد أنه أخطأ فى اختيار مرسى وسيجرب غيره، حتى نقف على الطريق الصحيح، وهناك مثل متداول يقول «اللى بيشيل قربة مخرومة بتخر على رأسه»، والشعب يتعلم بكل تأكيد.

■ ألا ترى تشابها بين إصرار مرسى على بقاء قنديل والنائب العام رغم اعتراض عديد من المعارضين عليهم وبين عناد مبارك حتى تم إسقاطه؟

- أعتقد أن هناك تشابها، وهذا يعد جزءا من الانغلاق والفشل لدى مرسى.

■ البعض أصبح يطرح مبادرات ما بعد رحيل مرسى وسيناريوهات عقب سقوطه.. كيف ترى مثل تلك المبادرات؟

- أود أن أوضح، أن العملية ستظل ملتبسة، وأعتقد أنه لو لم يرحل مرسى فى 30 يونيو نتيجة الضغط، فالشباب «مش هيروحوا وهيفضلوا موجودين لأنهم عندهم إرادة ويرون أن أهداف الثورة لم تتحقق، وهم مصرون على هذا ويرون أن الثورة لم تكتمل وأن الإخوان فشلوا وضحكوا على الشعب»، ولم يفوا بالوعود، واعتقد أن ذلك اليوم سيشهد مواجهات كثيرة بين الداعين لإسقاط مرسى ومؤيديه، وأدعو الله أن تسلم مصر من شر هذا اليوم، وعلى «تمرد» إذا كانت ترغب بالفعل فى إسقاط الرئيس أن تحول التوقيعات إلى واقع يتحرك فى الميادين بحشد الـ15 مليونا.

■ وجود شباب غاضب وثائر فى مواجهة تيارات إسلامية متشددة يوم 30 يوينو.. كيف تراه؟

- من الممكن أن ينشأ عنه دماء، وأتوقع أن تقع دماء ولكن لا أتمنى ذلك، فيجب أن نحقن الدماء، وأود أن أوضح أن لجنة المئة ستعقد اجتماعا الأربعاء المقبل لبحث عديد من المستجدات على الساحة السياسية.

■ هل تتوقع أن يتحرك الجيش والشرطة فى تيار معاكس لمرسى إذا ما تبدلت الأوضاع لصالح قوى المعارضة؟

- الجيش ممكن أن يتدخل فى 30 يونيو إذا انتقلت الدولة إلى دولة فاشلة، وأصبح أمن البلد مهددا والشرطة أعلنت الحفاظ على سلمية المظاهرات وأنها ستحمى التظاهرات إلا إذا انقلب الأمر، وأقول إنه حينما تعطى المحكمة الدستورية الحق للعسكريين بالتصويت يصبح من حقهم التظاهر.

■ هل تتوقع أن يكون لميليشيات الإخوان دور فى 30 يونيو المقبل؟

- أتوقع إذا ما وجد هؤلاء الذين يطلق عليهم «ميليشيات إخوانية مدربة»، وأنا لا أعلم مدى صحة أو كذب تلك المعلومة، وجود تلك المجموعات القتالية من الأساس، وهم قد يوجدون حول القصر لحماية مرسى فقط.

مظاهرات رابعة العدوية لن تمنع حشود المعارضين من النزول فى 30 يونيو

بعد حكم «مستأنف الإسماعيلية» فى قضية هروب مرسى الكرة فى ملعب طلعت عبد الله

المصدر: التحرير | احمد سعيد

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على كمال الهلباوى: مافيش حد هيروَّح إلا لمّا مرسى يمشى0

استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
المزيد من الأخبار المصرية من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
الأكثر تنزيلا
الأكثر مشاهدة
أحدث الصور